Admin
مدير
ما جاء في الإسراء والمعراج في القرآن الكريم
| ﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ﴾ [الإسراء: 1] يا له من خبرٍ عجيب دالٍّ على عظيم قدرة الله، إنه خبرُ الإسراء برسول الله ﷺ إلى بيت المقدِس في بعض ليلة، فاقتضى الحالُ أن ينطِقَ المتأمِّلُ بتسبيح الله تعالى. بلغَ نبيُّنا ﷺ بكمال عبوديَّته لربِّه رفيعَ الدرجات، ونال بها أعظمَ الأوسمة والمقامات. ما اصطفاه الله تعالى من الأماكن يكثُر خيرُه، وتعظُم بركتُه، فالقدس أضحت بالاصطفاء أرضَ الرسالات. لقد أكرم الله نبيَّنا الكريم بأن أراه آيةً من آياته عينَ اليقين، ولو أعلمه إعلامًا لكفاه، ولكنَّه مزيدُ العناية والرعاية. حادثة الإسراء حادثةٌ عظيمة جرت فيها أحداثٌ كبار، وصدَّقها المؤمنون وكذَّبها الكفَّار، وكلُّ ذلك بسمع الله وبصره. |
| ﴿عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ ﴾ [النجم: 5] على قَدر أهل العزم تأتي العزائمُ، فلا ترضَ إلا أن تكونَ قويًّا في دينك، أمينًا في دعوتك، ذا عزيمة وهمَّة. |
| ﴿لَقَدۡ رَأَىٰ مِنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ ﴾ [النجم: 18] آياتُ الله أكبرُ من تكذيب المكذِّبين، وجَحد الجاحدين، وهي أظهرُ من أن تخطئَها العيونُ المبصرة، والقلوبُ المتبصِّرة، ولكن ما الحيلةُ في مَن عميَ فؤادُه؟! |
555