Admin
مدير
ما جاء في العذر بالجهل في القرآن الكريم
| ﴿وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾ [الأنعام: 54] من حقِّ المؤمنين أن تستقبلَهم بالبِشر والطلاقة، وتحتفلَ بهم بصدقٍ ولطافة، وتبشِّرَهم بما يُحبُّونه، وتصرفَ عنهم ما يكرهونه. ثمرة العلم النافعِ تُعرَف في مواجهــة المحظــورات، ومطامع الهوى والشهَوات، فمَن تنزَّهَ عنها فنِعمَ ما حمَل من العلم، ومن استهوَته حتى هوى فيها فقد غلبَه الجهل، فيا بئسَ البضاعة! هلُمَّ أيها المذنبُ، فبابُ التوبة مفتوح، ومهما كان من سوء وجَهالة، فإن التوبة والإصلاح تمحوه، وكأنه لم يكن. |
| ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾ [النحل: 119] لا تيئَس من غُفران ربِّك لذنبك إن فعلته جاهلًا، ولكن تُب إلى الله تعالى، وأصلح نفسَك وعملك. مَن شاء أن يمحوَ عملَ السوء فليعمل بعده صالحًا؛ فإن الصالحات تغسل درَنَ السيِّئات. |
564