موقع شبكة الاسلام
Admin
Admin مدير
القرآن وعلومه

ما جاء في الإعراض عن اللغو في القرآن الكريم

﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ ﴾ [المؤمنون: 3]
إن لقلب المؤمن ما يَشغَله عن لغو القول، ولغو الفعل، ولغو الاهتمام والشعور، وذلك بذكره الله جلَّ وعلا، وتصور جلاله، وتدبر آياته في الأنفس والآفاق.
سورة: المؤمنون - آية: 3  - جزء: 18 - صفحة: 342
﴿وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا ﴾ [الفرقان: 72]
لمَّا وصفهم سبحانه بالصِّفات المتقدِّمة الدالَّة على كمال أخلاقهم واستقامة أعمالهم في ظواهرهم وبواطنهم؛ وصفَهم هنا ببعدهم عن الباطل ومشاهِده، ومجانبتهم لأهله، فاجتمع لهم التعبُّد بالفعل وبالترك.
سورة: الفرقان - آية: 72  - جزء: 19 - صفحة: 366
﴿وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾ [القصص: 55]
أنَّى للمؤمن أن ينشغلَ بحديث فارغ لا يضيف إلى قلبه ولا عقله زادًا جديدًا، ولا معرفةً مفيدة، وهو المشغولُ بتكاليف الإيمان؟ المرتفعُ بأشواقه، المتطهِّر بأنواره؟ لو سمع أهل الحقِّ ذمَّ أهل الباطل لهم وانشغلوا به لضيَّعوا بذلك أوقاتَهم، وصرفوها فيما لا ينفعهم، ولكنهم عكفوا على أعمال الخير والصلاح، وتركوا اللاغين ولَغوَهم.
قال الحسن: (كلمةُ "السلام عليكم" تحيَّةٌ بين المؤمنين، وعلامةُ الاحتمال من الجاهلين).
لا تَحسُن مراجعة الجاهل المُماحِل، وإنما يُبيَّن له الحقُّ، فإن لجَّ في غَوايته لزِم الإعراض عنه.
سورة: القصص - آية: 55  - جزء: 20 - صفحة: 392

587

الردود (0)

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة رد