Admin
مدير
ما جاء في الأمر بالإنصات لدى تلاوته في القرآن الكريم
| ﴿وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾ [الأعراف: 203] ما كانت الآياتُ لتتنزَّلَ وَفقَ الأهواء والاقتراحات؛ لأن من ينزِّلها عالمٌ بالهدى وبما يُصلح العباد، فما خالفَها مقترِحٌ إلا باينَ ذلك الهُدى. كم في القرآن من بصائرَ تُنير الأحلام، وتُصلِح الاعتقادات، وتهدي لأحسن المعاملات، وتَدلُّ على الخير، وتحذِّرُ من الشر! |
| ﴿وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓاْ أَنصِتُواْۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوۡاْ إِلَىٰ قَوۡمِهِم مُّنذِرِينَ ﴾ [الأحقاف: 29] في تسخير الجنِّ للإيمان به ﷺ تسليةٌ له، وتثبيتٌ لفؤاده، وتعويضٌ له عن أولئك البشر الذين آذَوه وقاتلوه، ومَن أعرض استبدله الله بخير منه. من تمام الأدب مع الله التأدُّبُ مع كلامه، فلا يعبث المرء بشيء حالَ استماعه، بل يُنصت في خشوع وخضوع، وتفكُّر وتدبُّر. إذا ما وعى القلب الرسالةَ وأدرك معانيَها فلا بدَّ أن ينهضَ لتبليغها، مقتديًا في ذلك بالأنبياء والمرسلين ومَن تَبِعهم في هذا الطَّريق. |
565