Admin
مدير
ما جاء في ضرب الأمثال للناس في القرآن الكريم
| ﴿تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ [إبراهيم: 25] المؤمن يطيع ربَّه ليلًا ونهارًا، فتأتيه بركةُ طاعاته كلَّ وقت من غير انقطاع، فلنستمِرَّ في طاعة الله ليستمرَّ لنا تواترُ فضله. ألا ترى كم يغدو المعنى المعقولُ مؤثِّرًا ومعبِّرًا حين يُقرَّبُ إلى الأذهان بصورةٍ محسوسة؟ ألا تستشعرُ بهذا الأسلوبِ رحمةَ الله تعالى وحُسنَ تعليمه؟ |
| ﴿وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا ﴾ [الفرقان: 33] في القرآن الكريم تقرير للحق، لا مجرد الانتصار في الجدل، والغلبة في المحاججة. القرآن العزيز هو خير ما يكشف عَوار المضلين، وأحق ما يُستدل به على إبطال شبُهات المبطلين. دحضُ شبهات أهل الباطل وإبطالها مظهرٌ من مظاهر تأييد الله تعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام. |
| ﴿وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾ [الزمر: 27] التنوُّع في أساليب الخطاب وضرب الأمثلة من سيماء الخطاب القرآنيِّ المؤثِّر، وينبغي أن يستفيدَ منه المربِّي والداعية. لم يورد الله سبحانه قصصَ الأمم الخالية، وما اعتراها من هلاك بكفرها إلا تخويفًا وتحذيرًا من مصيرها، أفلا نتَّعظ ونتذكَّر؟! |
558